د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1104
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- تحرير اسم الوقت ما بين ابتداء الحركات إلى انتهائها ( ق ، م ، 14 ، 17 ) وقتية - الوقتية وهي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت معين من أوقات وجود الموضوع مقيّدا باللادوام بحسب الذات ( ن ، ش ، 15 ، 3 ) - الضرورية أخصّ البسائط والوقتية أخصّ المركّبات الباقية . ومتى لم تنعكسا لم تنعكس شيء منها لما عرفت أن انعكاس العام مستلزم لانعكاس الخاص ( ن ، ش ، 20 ، 8 ) - مع التعرّض لنفي الدوام عند مفارقة ذلك الوقت المعيّن كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة وقت الكتابة لا دائما ، وتسمّى هذه في الاصطلاح وقتية من غير أن توصف بالإطلاق ( و ، م ، 147 ، 1 ) وقتية مطلقة - الوقتية المطلقة وهي ما يجب محمولها لموضوعها في وقت معيّن من غير تقييد بعدم الدوام كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة وقت الكتابة . فإن قيّدت بعدم الدوام باعتبار ذات الموضوع عند مفارقة الوقت المعين سمّيت وقتية غير موصوفة بالإطلاق ، والمنتشرة موصوفة بالإطلاق وغير موصوفة به وهي كالوقتية ، إلّا أن الوقت فيها غير معيّن ( و ، م ، 139 ، 9 ) - إن تقيّد ضرورتها ( القضية ) بوقت معيّن من غير تعرّض لنفي دوام المحمول للموضوع في غير ذلك الوقت كقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة وقت الكتابة وتسمّى هذه في الاصطلاح وقتية مطلقة ( و ، م ، 146 ، 32 ) وقتيتان - الوقتيتان والوجوديتان والمطلقة العامة فتنعكس مطلقة عامة ( ن ، ش ، 21 ، 2 ) وهم - الوهم لا يخالف العقل في الأوّليّات ، بل يعترف به ؛ وأمّا العقل فربّما يخالف الأحكام الوهميّة بالبديهة ، فإن لم تكن تلك الأحكام ممّا يخالفه فيها بديهة توقّف وسكت ، إلى أن يؤلّف قياسات بالمقدّمات التي يعترف فيها الوهم ، فيبطل بتلك القياسات الأحكام الوهميّة التي كانت عند الوهم اوّليّة ( مر ، ت ، 101 ، 3 ) - يمكن أن يتناقض الفكر والوهم ، فإن الوهم تبع للحسّ . فكلّ شيء خالف المحسوس فإما أن يمنع الوهم وجوده ، وإما أن يجعل وجوده على نحو وجود المحسوسات ( مر ، ت ، 186 ، 14 ) - « الوهم » هي التي يدرك بها الإنسان صداقة الصديق وعداوة العدو ، ويدرك بها كل من الزوجين ما في الزوج الآخر من الأمر المحبوب ، وبها يميل الإنسان إلى غيره وبها ينفر عنه . ولهذا يقولون « أكبر حاكم على النفوس الوهم » ( ت ، ر 2 ، 160 ، 7 ) وهميات - الوهميات هي مقدّمات باطلة ولكنها قويت في النفس قوّة تمنع من إمكان الشك فيه ، وذلك من أثر حكم الوهم في أمور خارجة عن المحسوسات ، لأن الوهم لا يقبل شيئا إلا على وفق المحسوسات التي ألفها مثل حكم